الفرق بين الشرعية و المشروعية - منتدى تكسيدة
منتدى تكسيدة

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

مكتبتك الشاملة على الانترنت للقرآن الكريم بصيغة MP3 
 عدد الضغطات  : 2307

آخر 10 مشاركات
دعوة لحضور معرض المدينة (الكاتـب : الدويك - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 06:07 AM - التاريخ: 04-20-2014)           »          اغنيه حليمة وشبانيها , الحاج ارحومة تزوج عليها (الكاتـب : روميو بدون جولييت - آخر مشاركة : oraby - مشاركات : 67 - المشاهدات : 1252 - الوقت: 03:10 PM - التاريخ: 04-17-2014)           »          برنامج الحمايه من الفيروسات (الكاتـب : ESNAD-LIBYA - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 09:22 AM - التاريخ: 04-10-2014)           »          برنامج الحمايه من الفيروسات (الكاتـب : ESNAD-LIBYA - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 09:20 AM - التاريخ: 04-10-2014)           »          برنامج الحمايه من الفيروسات (الكاتـب : ESNAD-LIBYA - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 09:17 AM - التاريخ: 04-10-2014)           »          برنامج الحمايه من الفيروسات (الكاتـب : ESNAD-LIBYA - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 09:15 AM - التاريخ: 04-10-2014)           »          برنامج الحمايه من الفيروسات (الكاتـب : ESNAD-LIBYA - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 09:11 AM - التاريخ: 04-10-2014)           »          برنامج الحمايه من الفيروسات (الكاتـب : ESNAD-LIBYA - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 09:06 AM - التاريخ: 04-10-2014)           »          برنامج الحمايه من الفيروسات (الكاتـب : ESNAD-LIBYA - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 09:00 AM - التاريخ: 04-10-2014)           »          قنوات mbc تبـدأ بعـرض إعــلانـات رمضان 2014 : كلام على ورق + صاحب السعادة + الدهشة (الكاتـب : BOB LIBYA15 - مشاركات : 2 - المشاهدات : 3 - الوقت: 07:31 AM - التاريخ: 04-05-2014)


العودة   منتدى تكسيدة > دار الإفتاء > القسم الاسلامي عقيده - فقه - حديث

القسم الاسلامي عقيده - فقه - حديث الفتاوى و كل ما يتعلق بديننا الحنيف .

الفرق بين الشرعية و المشروعية

الشرعية و المشروعية يميّز الفقه بين فكرة الشرعية و المشروعية على النحو الآتي : ذهب بعض الفقهاء إلى القول بأنه لا يوجد فرق بين مصطلحي الشرعية و المشروعية و

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 05-16-2012, 08:19 PM
BOB LIBYA15
رئيس مجلس ألـ تكسيدة
BOB LIBYA15 غير متواجد حالياً
2170  
Libya     Male
لوني المفضل Gold
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 فترة الأقامة : 1861 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (12:15 PM)
 العمر : 36
 الإقامة : غريان
 المشاركات : 13,822 [ + ]
 التقييم : 10498
 معدل التقييم : BOB LIBYA15 has a reputation beyond reputeBOB LIBYA15 has a reputation beyond reputeBOB LIBYA15 has a reputation beyond reputeBOB LIBYA15 has a reputation beyond reputeBOB LIBYA15 has a reputation beyond reputeBOB LIBYA15 has a reputation beyond reputeBOB LIBYA15 has a reputation beyond reputeBOB LIBYA15 has a reputation beyond reputeBOB LIBYA15 has a reputation beyond reputeBOB LIBYA15 has a reputation beyond reputeBOB LIBYA15 has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الفرق بين الشرعية و المشروعية



المشروعية, الشرعية, الفرق

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
الشرعية و المشروعية



يميّز الفقه بين فكرة الشرعية و المشروعية علىالنحو الآتي :
ذهب بعض الفقهاء إلى القول بأنه لا يوجد فرق بين مصطلحي الشرعية والمشروعية و أنهما يدلان على معنى : ضرورة إحترام القواعد القانونية بأن تكونجميع تصرفات السلطات العامة في الدولة متفقة و أحكام القانون بمدلولهالعام>.
لكن أغلبية الفقه يميّز بين المفهومين كالآتي :
الشرعية : يقصد بها السلطة أو الحكومة التي تستند في وجودها إلى القواعد المحددة فيالدستور أو في النظام القانوني، فإذا وجدت سلطة أو حكومة دون أن تعتمد على السندالدستوري أو القانوني فإنها تسمى سلطة أو حكومة فعلية أو واقعية، و بالتالي فهي لاتتمتع بصفة الشرعية.

و نشير إلى أنه ليس هناك ترابط بين صفة الشرعية و الواقعيةأو الفعلية للحكومة و بين مضمون نشاطها و أهدافها التي تسعى إلى تحقيقها و إنماالعبرة من إستنادها في وجودها إلى سند قانوني لممارسة السلطة فإذا وجد هذا السندالقانوني كانت حكومة أو سلطة شرعية أو قانونية أما إذا إنعدم السند القانوني فإنهاتكون حكومة فعلية.

المشروعية : رغم صعوبة وجود معيار موضوعي واحد لتعريفهاغير أنه في الغالب يقصد بالسلطة أو الحكومة التي تتمتع بصفة المشروعية تارة تلكالسلطة التي تتفق تصرفاتها و نشاطاتها مع مقتضيات تحقيق العدالة، و تارة أخرى يقصدبها السلطة التي تستند إلى رضا الشعب، و من ثم يمكن القول أن سلطة الحاكم المطلق أوالمستبد غير مشروعة و إن إستندت إلى نص الدستور القائم أي حتى و لو كانت سلطةقانونية، و على العكس تكون

سلطة الحكومة الثورية مشروعة و لو قامت على أنقاض حكومةقانونية كانت تستند إلى أحكام الدستور.
و مثال التفرقة بين الحكومة أو السلطةالتي تأتي عقب ثورة شعبية فهي تكون حكومة غير شرعية

لكنها تتصف بالمشروعية لأنعملها يتقبله الشعب أما السلطة الانقلابية فهي غير شرعية لأنها لم لم تستند فيوجودها إلى سند قانوني و كذلك فإنها غير مشروعة لأن عملها لا يرضى به الشعب.
إذالا يمكن القول بأن هناك :
*
سلطة تتمتع بالشرعية و المشروعية، و * سلطة شرعيةلكنها لا تتمتع بالمشروعية و هناك * سلطة غير شرعية و لكنها تتمتع بالمشروعية (السلطة الثورية) و هناك * سلطة غير شرعية و لا تتمتع بالمشروعية في نفس الوقت (الحكومات الإنقلابية).
الفرق بين الشرعية و المشروعية
لكل منالشرعية والمشروعية معاني ومدلول أحدهما بداية لعمل والاخر وقت العمل ضمن الضوابطةالبرامج والقانون والدستور فنجد ان .
مفهوم الشرعية هو الذي يدور حول فكرةالطاعة الساسية اي حول الاسس التي على أساسها يتقبل أفراد المجتمع النظام السياسيويخضعون له طواعية.
أما مفهوم المشروعية فهو بمعنى خضوع نشاط السلطات الاداريةونشاط المواطنين للقانون الوضعي .
أي أن الشرعية مفهوم سياسي بينما المشروعيةمفهوم قانوني

التعريف

يرجع الأصل اللاتيني لكلمة الشرعية إلى "legitimare " بمعنى " خلع الصفة القانونية على شيء ما" وتضفي الشرعية طابعاً ملزماً على أي أمر أو توجيه و من ثم تحول القوة إلى سلطة، وتختلف الشرعية عن المشروعية legality في أن الأخيرة لا تكفل بالضرورة تمتع الحكومة بالاحترام أو اعتراف المواطنين بواجب الطاعة. فالمشروعية بهذا المعنى مشتقة من التوافق مع القانون أو اتباعه ، أما الشرعية فهي الأصل الذي يفترض أن يستند إليه القانون (و من ثم المشروعية).و رغم أن التصور المثالي يفترض أن تكون القوانين (و المشروعية) تتمتع في الآن ذاته بالشرعية ، إلا أن الواقع يعرف العديد من الأمثلة المخالفة لذلك ، حيث تنشأ فجوات بين الشرعية و المشروعية ، يكون من أبرز مظاهرها وجود قوانين لا تستند إلى الأساس الرضائي المتفق عليه ، أو حتى تنتهك هذا الأساس و تتعارض معه.
وينبغي الوعي باختلاف استخدام مصطلح الشرعية بين الفلسفة السياسية والعلوم السياسية. فالفلاسفة السياسيون عادة ما ينظرون إلى الشرعية كمبدأ أخلاقي أو عقلاني يشكل القاعدة التي يمكن للحكومة الاعتماد عليها في مطالبة المواطنين بالطاعة في حد ذاتها . وفي المقابل، يتعامل علماء السياسة مع مفهوم الشرعية من

منطلق علم الاجتماع كتعبير عن إرادة الامتثال لنظام الحكم بغض لنظر عن كيفية تحقق ذلك..
وينظر هذا الموقف إلى الشرعية بمعنى " الاعتقاد في الشرعية" أي الاعتقاد في " الحق في الحكم" وذلك كاستمرار للتصور الذي طرحه ماكس فيبر Max Weber (1864-1920).
[عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]] قضايا يثيرها مفهوم الشرعية

ترتبط قضية الشرعية بواحد من أقدم الجدالات السياسية وأكثرها أهمية وهو الجدل حول مشكلة " الالتزام السياسي"* ففي ثنايا تحليلهم لمدى وجوب احترام الدولة وطاعة قوانينها على المواطنين، طرح منظرو العقد
الاجتماعي مثل هوبز Hobbes ( 1588-1679) ولوك Locke (1632-1704) تساؤلات حول توقيت وأسس وكيفية ممارسة الحكومة للسلطة الشرعية في المجتمع. ويلاحظ أن الدلالات السياسية الحديثة لا تركز على مسألة لماذا ينبغي على الناس أن يطيعوا الدولة على نحو مجرد، بل على قضية سبب طاعتهم لدولة معينة أو نظام معين للحكم.
وكان ماكس فيبر قد قدم الإسهام الأساسي في فهم الشرعية كظاهرة اجتماعية حيث حدد ثلاثة أنواع من الشرعية. السياسية هي : السلطة التقليدية ( القائمة على التاريخ والعادات) والسلطة الكاريزمية ( القائمة على قوة الشخصية)، والسلطة الرئيسية القانونية ( المستندة إلى إطار من القواعد الرسمية القانونية).
ووفقاً لفيبر، فإن المجتمعات الحديثة تتجه بشكل متزايد إلى ممارسة السلطة الرشيدة القانونية، وتبنى الشرعية النابعة من احترام القواعد الرسمية القانونية.
وثمة اقتراب بديل للتعامل مع مفهوم الشرعية طوره منظرو الماركسية المحدثة Neo-Marxist بالتركيز على الميكانيزمات والآليات التي توظفها المجتمعات الرأسمالية لتقييد الصراعات الطبقية وكبح جماحها عبر تصنيع الرضا العام واختلافه من خلال التوسع في الديمقراطية والإصلاح الاجتماعي. ومن ثم تصبح الشرعية مرتبطة بمواصلة الهيمنة الأيديولوجية وفي هذا الإطار طرح مفكرو الماركسية المحدثة مثل هابرماس JÜrgen Habermas (1973) مفهوم "أزمات إضفاء الشرعية أو أزمات الشرعية" Legitimation Crises في المجتمعات الرأسمالية ،حيث يضحى من الصعب الحفاظ على الاستقرار السياسي بالاعتماد على الرضا وحده. ويكمن المصدر الأساسي لهذه " النزعات التأزمية" في التناقض المزعوم بين


منطق التراكم الرأسمالي من جهة والضغوط الشعبية التي تطلقها السياسات الديمقراطية من جهة أخرى.



hgtvr fdk hgavudm , hglav,udm





رد مع اقتباس
قديم 05-16-2012, 08:19 PM   #2
BOB LIBYA15
رئيس مجلس ألـ تكسيدة


الصورة الرمزية BOB LIBYA15
BOB LIBYA15 غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Mar 2009
 العمر : 36
 أخر زيارة : يوم أمس (12:15 PM)
 المشاركات : 13,822 [ + ]
 التقييم :  10498
 الدولهـ
Libya
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Gold

2170  
افتراضي



المشروعـية الدستورية
ان تحقيق مبدأ المشروعية الدستورية فى اى مجتمع هى من اكبرالتحديات التى تواجهه وخصوصا فى المجتمع المنقسم على نفسه الى شيع وطوائف ومناطقوذلك لانه من جهة يفتقد الى مبدا الاجماع بين ابناء الشعب. ومن جهة اخرى محاولة بعضالقوى السياسية فى ذاخل المجتمع وخارجه استغلال القضايا الخلافية التى تقود الىالفرقة اكثر من الاتحاد. وعليه فانه من الضرورى على كل شعب يريد ان يكتب دستور جديد (أو يريد اعادة صياغة دستوره القديم) ان يحاول فهم ووعى هذه المبدأ الشائك وذلكلانه شرط أساسى وجوهرى لبناء أى دوله عصرية متقدمة وعادلة. ولعل من أهم الاسئلةالتى أرى ضرورة الاجابة عليها الاتى:

"أولا : " ماذا نعنى بمفهوم المشروعيةالدستورية؟

الدستور هو القانون الاساسى الذى يؤسس شكل الدولة, ويبيننوع وأختصاصات سلطاتها, ويوزع السلطات بين مؤسساتها ويحدد سلطاتها, وحقوق وواجباتالمواطنيها. وفى الحقيقة ان تعريف مفهوم المشروعية الدستورية يتوقف على مجموعة منالعوامل لعل من أهمها المباذى التى أسست عليها الدولة, والاهذاف التى يسعى لتحقيقهاالدستور, والبيئة التى خرجت منها هذة الوثيقة الدستورية.

وبمعنى أخر يمكنناالقول بأن المشروعية الدستورية تتحقق عندما يحترم ويطيع كل أبناء الشعب هذة الوثيقةالتى تقوم عليها الدولة, وعندما يتم أختيارالحاكم بالطرق المقبولة من الشعب, وعندمايكون الغرض الاساسى من هذة الوثيقة هو حماية حقوق الشعب وتقييد سلطات الحاكم.

"ثانيأ:" ما هى أهم أنواع المشروعيةالدستورية؟

قد ثم استخدام هذا المفهوم لأغراض مختلفة وبمعانى عديدة. بعض هذة المفاهيم "مغلوط" مثل مفهوم مشروعية "الغالب" أو كما يحلو للبعض ان يسميهابالمشروعية "الثورية." وهذا المفهوم مغلوط لأسباب عديدة لعل من أهمها ان الثورةالحقيقية ليست مجرد ادعاء كما هو الحال اليوم فى أغلب الدول وخصوصا العربية وانماهى مطلب وعمل جماهيرى وارادة شعبية. فمن المسلمات التى لا

خلاف عليها انه لا ثورةبدون جماهير ولا حكم حقيقى للجماهير بدون دستور. بمعنى اخر ان الدولة التى لا يوجدبها دستور لا توجد بها ثورة. وعليه فالادعاء بان ما عرف بمفهوم "الثورة فوق كل شىء" هو مجرد ادعاء لا أساس له من الصحة. ولقد اعترف بخطاء هذا المفهوم كل العقلاء حتىالذين كانوا مؤمنين به. فعلى سبيل المثال يقول الاستاد أصلان عبد الكريم أحدالشيوعيين السوريين:
"
أنا شيوعى وسابقى حتى اشعار اخر. ومع ذلك أقول ان لينينقال:
ان الثورة فوق القانون وتلك هى المشكلة. لا أحد فوق القانون على الاطلاقلا الثورة ولا أى شىء اخر ممكن ان يوازى هذة المسألة."(عبد الكريم, 2002)

وعيله يمكن القول بأن ولاية الغالب ليست أصلا من المشورعية الدستورية مهماكان هذا المتغلب وذلك لانها خروج على شرط التراضى. ولذلك أجاز فقهائنا الافاضلالتخلص منها كلما كان ممكنا "... واذا جازت فانما تجوز كما يجوز أكل الميتة ولحمالخنزير اّذا ألحت الضرورة فى ذلك...."(جريشه, 1986).

وبعض هذة المفاهيم "ناقص" مثل مفهوم "المشروعية الدولية" فهى مشروعية ناقصة لأنها ترتكزعلى جانب واحدفقط الا وهو "الاعتراف

الدولى بنظام الحكم فى دولة معينة واحترام سيادة الدول وعدمالتدخل في شؤونها الداخلية."

والنقص فى هذا النوع من المشروعية يكمن فىتجاهل الشروط والابعاد الاخرى للمشروعية الدستورية والتى لابد من توافرها لكى تتحققالمشروعية الدستورية الحقيقية. أن المشكلة الاساسية فى المشروعية الدولية هومحاولتها الفصل بين السياسات الخارجية (الدولية) والسياسات الداخلية (المحلية).

وبعض هذة المفاهيم يمكن أن نسميها مفاهيم "ميتة" مثل ما يعرف بمفهوم "المشورعية التاريخية" كما هو الحال اليوم فى الجزائر اذ يدعى أعضاء جبهة التحريرالجزائرى حقهم التاريخي فى حكم البلاد وذلك كاستحقاق لجهادهم ضذ الاستعمارالفرنسى..

والبعض الآخر من هذة المفاهيم هى المفاهيم "السليمة" مثل مفهوم "المشروعية الدستورية." وهى تعنى هنا ببساطة ان كل القوانيين لابد ان تكون مقبولةمن قبل الشعب ولكى تكون مقبولة لابد ان تكون وفقا للدستور. بمعنى ان كل قانون يجبان يكون موضع احترام من الجميع -- من السلطة التى أصدرته وحتى من الذين

لايتفقون معغرض أوهدف هذا القانون. وهذا ببساطة يعنى ايضا ان المشروعية الدستورية قد تكون نتاجمجموعة من العمليات الاجرائية التى تجعل الاوامر القانونية مقبولة حتى وان كانت غيرعادلة او يعتقد البعض بانها غير مفيدة. بمعنى اخر ان وجود القانون ليس بالضرورةوجود العدل فعلى سبيل المثال هناك العديد من القوانين فى أمريكا اليوم يعتقد الكثيرمن الامريكيون أنها غيرعادلة ولكنهم يحترموها.

"ثالتأ:" ما هى أهم شروط المشروعية الدستورية؟

قديسأل البعض عن ما هى شروط ومكونات المشروعية الدستورية وكيف يمكن ان نميز بينهاوبين المشروعيات الآخرى؟ أو بمعنى اخر ماذا يجب ان تتكون منه المشروعية الدستورية؟وفى هذا الصدد لابد من التاكيد على خمس شروط أو مكونات للمشروعية الدستورية والتىأرى

ضرورة توفرها فى كل دستور لكى يكون مشروعا:

(1) القبول:
ان الشرط الاول من شروط ومكونات المشروعية الدستورية هوشرطالقبول. بمعنى ان المشروعية لا يمكن ان تكون افتراضية او مفروضة. وهى قبول وأحترام (وليس بالضرورة رضى) المواطنين بالسلطة والقانون. ان الدستور كغيره من العقودالاجتماعية يشترط موافقة كل المتعاقدين عليه لكى يكون مقبولا. والاصل فى الاسلام أرتصح ولاية المسلمين بغير القبول. وكل من يدرس سيرة رسولنا صلى الله عليه وسلم يجدانه حرص على هذا المبدا وقبل أن يلى أمور الدولة فى المدينة كانت هناك بيعة العقيةالاولى وبيعة العقبة الثانية. وفى هذا الصدد يعلق الامام ابن تيميه على خلافة سيدناأبو بكر قائلا:

"...
والصديق صار إماما بمبايعة أهل القدرة ... ولو قُدّر أنأبا بكر بايعه عمر وطائفه وأمتنع سائر الصحابة من بيعته لم يصر إماما لذلك. وإنماصار إماما بمبايعة جمهور الناس. ولهذا لم يضر تخلف سعد (يقصد سعد بن عبادة) لانه لميقدح فى مقصود الولاية."(وافى, ص100). ويؤكذ الامام أبو حامد الغزالى نفس المبداعندما يقول تعليقا على نفس الحادتة: "... لو لم يبايع أبا بكر غير عمر, وبقى كافةالخلق مخالفين لما إنعقدت الامامة. فإن المقصود الذى طلبت له الامامة هو جمع شتاتالآراء. ولا تقوم الشركة الا بموافقة الأكثرية." (العربى, 1978 ).

والحقيقة انهذا الشرط هو من أهم الشروط والاكثر شيوعا لفكرة المشروعية الدستورية. وهذة الشرطينبثق من الحقيقة التى يبدا بها كل دستور والتى تقول:

"نحن أبتاء الشعب نوافقونعتمد هذا الدستور ...." وهذا يعرف فى القانون الدستورى: "بمبذا موافقةالمحكومين."
وقد رفض بعض علماء القانون الدستورى مثل البروفسور راندى بارنت (استاد القانون الدستورى بجامعة بوستن بالولايات المتحدة الامريكية) هذا النظريةوذلك لانها كما يقول نظرية تقوم على أسس مثالية لا يمكن تحقيقها على أرض الواقع (بارلت, 2001). والحقيقة التى لا جدال فيها ان أى نظام سياسى يريد التقدم لابد منأن يكتسب القبول والمصداقية من كل أبناء الشعب. ولكى يتحقق ذلك لابد من تحقيقالاجماع حول الثوابت الوطنية وعلى وجه التحديد حول ما يعرف بالوثيقة الدستورية

كثابت أساسى من هذة الثوابت.

(2) القانونية:
أما الشرط الثانى من شروط ومكونات المشروعية الدستورية فهو شرط "القانونية." وهى تعنى التقيد بحرفية القوانين. والقوانين تعنى ببساطه مجموعةالقواعد التى تنظم الروبط الاجتماعية والتى يجوز للدولة أن تحمل الناس قسرا علىإتباعها وأن تنزل العقاب على مخالفيها (رضوان, ص3). والقانونية ليست بالضرورة تعنىالمشروعية.
فالمشروعية الدستورية تعنى ضرورة ان تكون القواعد القانونية التىتسنها الحكومى متفقة مع أحكام الدستور وغير مخالفة له. وهى عبارة عن الرضابالقرارات الحكومية فى الدولة مما يجعل أعمال وتصرفات الحكومة محترمة ومقبولة. وهذاالتفريق بين هذين المبدأين قد يعنى من جهة ان الاعمال والقرارات التى يتخدها حاكماونظام حكم فى دولة ما قد تكون قانونية دون ان تكون مشروعة. فعلى سبيل المثالالكثير من القرارات والقوانين التى أصدرها نظام الحكم فى ليبيا يمكن ان يطلق عليهاصفة القانونية ولكن الاشكالية انها فوقية وتسلطية وتفتقد للمشروعية. ومن جهة أخرىهناك العديد من التصرفات التى يمكن أعتبارها مشروعة من قبل الجماهير ولكن قد لاتكون قانونية وفقا لقوانين الحكم فى ليبيا. فعلى سبيل المثال ان حق الشعب فىالمعارضة السلمية هو عمل مشروع, وحقه فى التعبيرعن نفسه هو حق مشروع, وحقه فى قبولالراى الاخر أورفضه هو ايضا حق مشروع. كل هذة الاعمال وغيرها يمكن أعتبارها حقوقمشروعة فى نظر أغلب الجماهير حتى ولو جرمتها قوانين حكم القدافى. و الحقيقة المحزنةهو غياب هذا الشرط الهام للمشروعية فى ليبيا بل وقد نقول فى كل الدول العربيةاليوم. لقد أصبح الغرض الاساسى من القانون فى هذة الدول هو حماية الحكام بينما تجدالحكام قى الدول المتحضرة فى خدمة

القانون.

(3) الهرمية
أما الشرط الثالت من شروط ومكونات المشروعية الدستورية فهو شرط "الهرمية." وهذا يعنى ببساطة انه لكى تتحقق المشروعية الدستورية لابد من ضرورة وجودالتسلسل الهرمى للمشروعية. بمعنى لكى يكون نظام الحكم مقبولا ومحترما من قبل الحكاموالمحكومين فى الوطن لابد

ان تكون كل اعمال وسلوكيات الحكام والمحكومين فى هذاالوطن مقبولة ووفقا للآطر المتفق عليها مسبقا. وهذا باختصار يعنى اشتراط أولا انتكون أعمال وسلوكيات الحكام والمحكومين قانونية, وثانيا ان تكون كل القوانينوالاجراءات دستورية, وثالتا ان يكون الدستور مقبولا ومحترما من قبل كل أبناء الشعب. ولعل الرسم البيانى (1) يوضح ما أقصده بالتسلسل الهرمى للمشروعية.

(4) الحريات العامة:
أما الشرط الرابع من شروط ومكونات المشروعية الدستورية فهو السماح لكلالمواطنبن بممارسة حرياتهم فى حدود الدستور. والحقيقة ان كل العقلاء فى أى مجتمعيتفقون بأن الحماية والحفاظ على حريات المواطنين هى جوهر وأساس المشروعيةالدستورية. وان نقطة البداية فى العملية الدستورية هى التاكيد على مبدا حق الانسانفى الاختيار. وذلك لان هذا الحق هو الركيزة الاساسية التى يجب الانطلاق منها. بمعنىقبل مناقشة الدستور يجب ان يتحقق لكل المواطنين حقهم فى أختيار نوع وافكار وهيكليةالدستور. وذلك لان حق الاختيار هو الحق الطبيعى والاساسى الذى لابد من توافرهلتحقيق المشروعية فى أى دوله تريد أن تكون دستورية. فلا مواطتة بدون دستور ولادستور حقيقى بدون اعطاء حق الاختيار لكل أبناء الشعب فى أختيار نوع الحكم الذينيريدون..

(5) استقلالية القضاء:
أما الشرطالخامس والاخير من شروط ومكونات المشروعية الدستورية فهو شرط استقلالية القضاء. بمعنى وبأختصار شديد يمكن القول بأنه لا يمكن الحديت عن المشروعية الدستورية وعنمبذأ سيادة القانون وعن دولة المؤسسات وعن تحقيق الحريات العامة الا يوجود نظام حكمبه قضاء مستقل ويؤمن بمبدا الفصل بين السلطات. وبمعنى أخر لكى تتحقق المشروعيةالدستورية فى أى دوله لابد ان يطبق الدستور وأن تكتسب كل التصرفات والاقوالوالافعال الصبغة القانونية. وبمعنى أخر ان أى تصرف أو ممارسة نخالف ما نص عليهالدستور يجب ان يحكم عليها بالبطلان وتفتقد مشروعيتها.



 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المشروعية, الشرعية, الفرق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب الدكتور محمد يوسف المقريف ليبيا من الشرعية الدستورية إلى الشرعيّة الثورية عمرك ريت المكتبة الالكترونية 1 08-24-2012 04:56 PM
سبب توقف الجزيرة على الكروت غير الشرعية حنان_ليبيا المواضيع العامه للفضائيات 1 03-04-2012 11:04 AM
الرقية الشرعية من العين والسحر والمس بصوت العبيكان سعد بوجبيها المكتبة الإسلامية للصوتيات 0 05-14-2010 05:49 PM
الطريقة الشرعية للوقاية من السحر؟ برشلوني القسم الاسلامي عقيده - فقه - حديث 3 02-26-2010 03:34 AM
"تجريد" كرزاي من فوزه برئاسة أفغانستان.. وواشنطن تشدد على الشرعية تكسيدة نيوز المواضيع العامة 0 10-19-2009 05:31 PM

Bookmark and Share


الساعة الآن 02:48 PM
RSS RSS 2.0 XML MAP SitemapInfo Map

منتدى تكسيدة

↑ Grab this Headline Animator

Google
أقسام المنتدى

المجالس التاريخية | مجلس النقاش الجاد والحاد | دار الإفتاء | القسم الاسلامي عقيده - فقه - حديث | السيرة النبوية والاحاديث الشريفة | المكتبة الإسلامية للصوتيات | تكسيدة عامة | المواضيع العامة | مجلس الاعضاء | مجلس الرسول الكريم "صلى الله عليه وسلم" | مجلس العلم والتعليم والكتب | اللغات العربية و الاجنبية وعلومها | اللغة الإنجليزية | مجلس اللغة الإيطالية | مجلس الأدب و الخواطر الأندلسية | اللغة الاسبانية | الهوايات والطبيعة | واحة حواء | كوجينة مطبخ فتافيت FATAFEAT | مجلس أناقة حواء | كوافيرة الـ تكسيدة | الأمومة والطفولة | عالم الشباب | الدناكل الخارجية بكافة انواعها | تكسيدة منوعة | مجلس الاخبار العربية والعالمية | القسم الترفيهي | مجلس اجهزة HD | تكسيدة الثقافية والأدبية | مجلس الشعر | القسم الأدبي | القصص والروايات | الصوتيات والمرئيات الأدبية | الجامعات والمعاهد العليا والتعليمي | مجلس الكتب و الأبحاث الأندلسية و المغربية | مجلس سير أعلام الأندلس | الفيديو والصور التاريخية والحديثة | تاريخ ليبيا | مجلس شاشات التلفزيون وبث الفيديو والصوت | تكسيدة تقنية | مجلس جميع أنواع الدناكل y6 - y5 - y4 - y4 gold | عالم المصارعة الحرة | مجلس النغمات والرسائل | مجلس المباريات المنقولة عالقنوات والمعلقين | التصاميم والجرافيكس - الفوتوشوب | آخر أخبار دولة الـ تكسيدة | الديكور والأثاث | مجلس الفوتو شوب وملحقاته | طلبات الاشرافـ | برامج الكمبيوتر والإنترنت | مجلس برامج × برامج | مجلس قناة ليبيا أولا | مجلس صانعو التاريخ | مجلس تطوير المواقع والمنتديات | الألعاب الالكترونية | الإتصالات وتقنياتها الحديثة | الستلايت تكسيدة سات والفضائيات | المواضيع العامه للفضائيات | الشفرات و المفاتيح والسيرفرات | مجلس سوق تكسيدة بيع - شراء | منتدى كروت الستالايت الخاصه بالكمبيوتر | ذوي الاحتياجات الخاصه | مجلس الربح من الإنترنت | مجلس اغاني ثورة 17 فبراير | قسم الشروحات الخاصة لتشغيل الشرينج | تكسيدة ليبيه | أجهزة الستلايت | أجهزة دريم بوكس | الصور والفلاشات والخلفيات الاسلامية | مجلس أجهزة ستار سات [ star sat ] | مجلس التركيبات ومشاكل الاستقبال | امراض الاعصاب الوراثية .. !! | مجلس التنمية البشرية و تطوير الذات | لقاءات حصريه مع شخصيات فنية وعامه | تكسيدة فنيه | الأغاني وألالبومات الليبية | الأغاني وألالبومات العربية | مجلس أرشيف الاقسام الخاصه | الفيديو كليب كليبات | روابط عشّـاق المطربيـن | مجلس حصريات تكسيدة [ Exclusive ] | صـــور وأخبار وروابـط الفنانين | المسلسلات العربية ألاجنبية | مجلس تاريخ الأندلس | قضايا حواء | مجلس أفلام الأنمي وافلام كرتون - انيمي - افلام جديده - تحميل الافلام - 2012 -2013 | تكسيدة شباب والرياضه | مجلس سيرفر تكسيدة غير المجاني ( CCcam ) | تحميل المسلسلات 2013 - 2014 | مجلس القنوات الليبيه ( LRT ) | رمضان شهر الخير ومعنا غير | حديقة حيوانات الزينة | مجلس قناة ليبيا الاحرار | السفر والسياحه | مجلس قناة ليبيا الحرة | مجلس لمة التكسيدة الرمضانية | قصص القران والانبياء | مجلس الشكاوي والأقتراحات | مجلس سلة المهملات | المجالس المحلية | مجلس ادارة تكسيدة | شاشة تكسيدة الرياضيه | مجلس اللغة التركية | الفن اللاتيني | مجلس الاغانى وألالبومات | ارشيف طرب اغاني والبومات | مجلس مشاكل الأجهزة وحلولها | مجلس قناة ليبيا تى في Libya TV | عالم الرياضة الليبية | مجلس كرسي الاعتراف | جِـدارْ الذَّكـرَيَـاتْ | مجلس المناظر الطبيعية | صورة - صور - خلفيات | التاريخ الإسلامى والعالمي | الأغاني وألالبومات الأجنبية | يابلادى حبك موالي ليبيا | أخبار وصور الفنانين العرب والاجانب | مجلس شؤون الأسرة | ملحقات التصميم | المكتبة الالكترونية | مجلس 17 فبراير المجيدة | للاعلان في المنتدي [ منتدي تكسيدة ] | المجالس الليبية | ألافلام العربية والاجنبية والهندية | مشاهدة - مسرحية - مصرية - عربية - ليبيه - مسرحيات مسرحية جديدة وقديمة | ألاعلام الليبي | وادي الذئاب | عالم الرياضة العالمية | مجلس قضايا أدم | مجلس مسابقات منتدي تكسيدة | مجلس أناقة آدم | مجلس شهداء 17 فبراير | مجلس لمن يجرؤ فقط ! صادة × مخطط | مجلس العملات Forex | مجلس التاريخ الحديث والمعاصر | مجلس الترددات والقنوات | محذوفات السرية | .:: طرب اغاني والبومات وروابط ::. | .:: الأقــســام التعليمية ::. | مجلس بوابة التاريخ العالمي | مجلس الصور المضحكة | مجلس صور غريبة | الشعر الشعبي | قسم الشعر والخواطر | مجلس الهاكرويه | عالم المحركات والسيارات | الصحه والحياة وطب العرب | مجلس تاريخ الدولة العثمانية | مجلس التهاني والإهداءات والتعازى | تكسيدة تعليميه | مجلس يوتيوب ثورة 17 فبراير | أجهزة الشيرينج الفضائي | مجلس الدنغل المايكروبوكس [ MicroBox ] | مجلس أجهزة الشيرنج HD | [ dc2000 & casper & hitech & OneCare ] | مجلس CobraBox HD - Vivo HD | تكسيدة بنات | مجلس المال والأعمال والشراء |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBulletin SEO Designed & TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
دعم Sitemap Arabic By